Sign Up Now FAQ
Signup Now
من اجل اضافة رد او بدأ موضوع جديد او التفاعل مع الاعضاء الاخرين فى المنتدى,
سوف تحتاج للتسجيل معنا ف المنتدى
If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

آخـــر الــمــواضــيــع

دورة الأساليب الحديثة للتنبؤ بالإيرادات بإستخدام الحاسب الآلى (protic for training ) » الكاتب: نهى الشخيبى » آخر مشاركة: نهى الشخيبى تطبيق المرشد الأكاديمي » الكاتب: احمد افندى » آخر مشاركة: احمد افندى الضريبة والزكاة/2 الفصل الدراسي الثاني مع أ/ محمود الطواشي (مذكرات واستفسارات) » الكاتب: Tawashy » آخر مشاركة: Tawashy الضريبة والزكاة/2 الفصل الدراسي الثاني مع أ/ محمود الطواشي (مذكرات واستفسارات) » الكاتب: Tawashy » آخر مشاركة: Tawashy الضريبة والزكاة/2 الفصل الدراسي الثاني مع أ/ محمود الطواشي (مذكرات واستفسارات) » الكاتب: Tawashy » آخر مشاركة: Tawashy الإدارية الفصل الدراسي الثاني مع أ/ محمود الطواشي (مذكرات واستفسارات) » الكاتب: Tawashy » آخر مشاركة: Tawashy نظم المحاسبة الفصل الدراسي الثاني مع أ/ محمود الطواشي (مذكرات واستفسارات) » الكاتب: Tawashy » آخر مشاركة: Tawashy نظم المحاسبة الفصل الدراسي الثاني مع أ/ محمود الطواشي (مذكرات واستفسارات) » الكاتب: Tawashy » آخر مشاركة: Tawashy محاسبة المنشآت المالية الفصل الدراسي الثاني مع أ/ محمود الطواشي (مذكرات واستفسارات) » الكاتب: Tawashy » آخر مشاركة: Tawashy الإدارية الفصل الدراسي الثاني مع أ/ محمود الطواشي (مذكرات واستفسارات) » الكاتب: Tawashy » آخر مشاركة: nona11
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 9 إلى 15 من 15
  1. #9
    رقم العضوية : 38
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 281
    التقييم: 10
    الفرقة : الثانية
     الجنس
    اعجبنى
    0
    اعجبت 0 مرات فى 0 مشاركات

    الحلقه الخامسه

    فقدت كل قدرة على التركيز لم اشعر براسي أوجسمي، لم اعد ارى شيئا أو اشعر بشيء. أسمع بضع كلمات شبيهة بالاحلام تقول لي :
    ـ "انت الان تقترب من الحديقة ،انت الان بالحديقة "..

    ارى حديقة منزلنا ..ارى شخصاً ملقىً على الارض ...انه انا ،نعم انا، ارى نفسي ..ارى امي تحضر الى الحديقة تقترب تحاول ايقاظي هشام .. هشام تصرخ،تحضر اختي..يحضر الجيران..يحملوني!!! ينقلونني في سيارة...اصل المستشفى ..اطباء .. ممرضات..اجهزة..فحوصات ...ارى بوضوح كل شيء حدث معي، ابتداء من وجودي في الحديقة وحتى لحظة صحوتي من الغيبوبة في المستشفى، بسرعة هائلة تمر الاحداث امامي..كل صغيرة وكبيرة تمر بسرعة .الغريب في الامر اني كنت استطيع ان اصحو في أية لحظة اريد ذلك أن يحدث وانا في المستشفى، لا، لا اريد ذلك ,وبسرعة هائلة ، بدأت اعود الى حيث بدأت، واشعـر بثقل وتعب في كل انحاء جسدي، ترفع غادة يديها عن راسي لتقول لي :

    ـ "هل علمت الان ماذا حدث لك؟ ومن المسؤول عن ذلك ؟انا لم اتخل عنك بالرغم من سخافتك ولكني مهما بلغت من قوة لا استطيع ان اجعلك تفعل شيئا لا تريد انت ان تفعله.. انا آسفة...ولكن لا مفر، إذ كان لا بد من قيامك بهذه الرحلة لتعرف حقيقة نفسك".

    وفجاة اختفت غادة ...جسمي يرتعش ...شعور غريب...كيف استطاعت غادة ان تفعل هذا ؟ما هي القوة التي تملكها ، نعم لقد استطاعت ان تعيدني الى الماضي لكي اسمع وارى كل ما حدث معي ,فذاكرة الانسان تستطيع ان تعود به الى الماضي، ولكن ليس بهذا الوضوح وهذه الدقة، لقد سمعت كل كلمة قيلت، وكل من كان قريباً مني اتذكره ...حتى اصغر الاشياء التي لا تستطيع الذاكرة ان تسجلها ...رايتها بوضوح ...نظرت الى ساعتي وكانت تشير الى الثالثة صباحا ..كم استمرت هذه التجربة..ساعة..ساعتين ..ثلاث ساعات ..كيف حدث واستطعت ان اعيد تفاصيل احداث سبعين يوما. اكثر ما كان يخيفني مما حدث، هو انني كنت ارى نفسي على بعد امتار وكاني "اتفرج" على شخص اخر! ...هل في داخل الانسان قوة تتحكم فيه ولا يستطيع هو فهمها؟...وذاكرة الانسان تدون فقط الاشياء التي يتذكرها ...ولكن هل بالفعل نحن لا نتحكم بتصرفاتنا ؟يا غادة كم انا ضعيف امامك ...كم مرة اخطأت بحقك وكم اسأت اليك...وكم كانت تصرفاتي سخيفة تجاهك يا غادة ...!

    ـ "وانت مجنون من دار اهلك ...ومش ناقصك اللي (يجننك)".

    ـ غادة قولي لي، كيف فعلت هذا؟ وكيف استطعت اعادتي الى الماضي؟ ولماذا لم اكن اتذكر كل هذه الاشياء وحدي؟...

    ـ هشام لا داعي لارهاق تفكيرك، كفاك ما عرفت اليوم، ويجب ان اغادر ...

    ـ غادة ارجوك فقط اجيبي على هذا السؤال .

    ـ هشام..."

    ـ غادة ...ارجوك .

    ـ "هشام، كل انسان سليم العقل يستطيع العودة الى الماضي متى شاء، الماضي الذي كان موجوداً فيه فقط الماضي الذي كان يدركه ,فكل الاصوات التي سمعها والصور التي راها يستطيع العودة اليها ولكنكم حتى الان لم تستطيعوا اكتشاف الطريق الصحيح الى ذلك وربما يكون ذلك افضل لكم، فالمئات منكم استطاعوا العودة الى الماضي، وحين وصلوا الى موقف مميز توقفوا عنده لحاجتهم اليه".

    ـ غادة ...اذا كانت لدى الانسان القدرة للعودة الى الماضي فهل لديه القدرة للذهاب الى المستقبل...؟

    ووقفت غادة وهي تضحك وتشير بيدها نحوي :..

    ـ "روح يا حبيبي نام احسنلك وسنكمل حديثنا بالغد واختفت من جديد..."

    ومع اختفائها توشح الافق بخيوط الشفق الاحمر معلنا بزوغ الصباح .القيت بنفسي على الفراش لاغط في نوم عميق هادىء، لم اصح منه الا في ساعات الظهيرة، بعد الحاح واصرار من امي على ان استيقظ واستعيد نشاطي وحيويتي لاجلس مع قريباتها اللواتي قدمن لزيارتنا لتقديم التهاني بسلامتي وخروجي من المستشفى، غسلت وجهي واستبدلت ملابسي، وخرجت لاسلم على قريباتي جلست معهن ما يزيد عن ساعتين، بدأ الحديث بالسؤال عن صحتي، وانتهى بآخر اخبار فلانة وعلانة...وبصراحة أقول أن الذي جعلني اجلس معهن كل هذا الوقت الطويل الذي كان بامكاني اختصاره -هو ان خالة امي "ام محمد"، والتي لم ارها الا مرتين في حياتي، بدات تروي لنا بعض القصص عن "الجن "القصة تلو الاخرى ومع ان حديثها عن الجن لم يكن يخلو من السذاجة، الا ان حديثها كان شيقا، وكان ذلك الحديث هو الذي دفعني الى الخوض معها في نقاش كنت متاكدا من سخفه حول الجن وامور الجن وهل يتزوج الجن، وكيف يحب الجن،...؟ وجهت لها اسئلة عديدة اربكت من كان موجودا ، اصبحت الجلسة مملة.استأذنت وتوجهت الى المطبخ حيث كانت امي وقالت لي :

    ـ "اتلاحظ ياهشام انك مهتم بامور الجن اكثر من اللازم...شو القصة ؟".

    فقلت لها :

    ـ كلا يا امي فقط اردت ان اجامل خالتك "ام محمد"وقصصها الغريبة ...

    يبدو ان حاسة امي الغريزية جعلتها تشك في بعض تصرفاتي...وان شكت امي بشيء فانها لا تجعله يمر مرّ الكرام...انقضت الساعات ، الساعة بعد الساعة، تجاوز الوقت منتصف الليل وانا اسير من الغرفة الى الصالة ومن الصالة الى المطبخ ...وبعد ان نام كل من في البيت ,جلست قليلا في الصالة، احسست باحساس قوي جدا ان غادة الان قريبة مني وانها حتى داخل الغرفة...ركضت مسرعا باتجاه غرفتي وكأني اريد ان اختصر تلك المسافة القصيرة جدا ...وما ان وصلت الى غرفتي حتى وقفت بجانب الباب والسعادة تغمرني، وقلبي يكاد يقفز من مكانه من شدة الفرح، تقف غادة متكأة على حافة النافذة المطلة على الشرق ...تنظر عبرها نحو الفضاء بطمأنينة وهدوء، وعلى ثوبها الابيض تناثر شعرها الاسود الطويل وكان نور القمر يتسلل عبر زجاج النافذة، مما جعلها تبدو وكانها لوحة غاية في الجمال، ثبتت على الحائط المظلم وسلط عليها ضوء كشاف مثبت في الفضاء...

    يتبع

    توقيع ريتاج10/2
    هو قلمي يكتب ما يريد ,, يعبر عن رأيي ,,

    وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها

    ليس لآي كان سلطة عليه , ليس المهم ان

    يرضي الناس الآهم ان يرضي ضميري

  2. #10
    المراقب العام
    رقم العضوية : 19
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 4,434
    التقييم: 10
    الدولة : MeeT SalseL
    الفرقة : الرابعة
     الجنس
    اعجبنى
    133
    اعجبت 687 مرات فى 379 مشاركات
    انا ناو ف الحلقة التانية لاني اول مرة اشوف التوبيك

    بس بجد هي جميلة اووي ريتاج

    وان شاء الله هكمل الباقي
    توقيع H.magdy

  3. #11
    رقم العضوية : 38
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 281
    التقييم: 10
    الفرقة : الثانية
     الجنس
    اعجبنى
    0
    اعجبت 0 مرات فى 0 مشاركات
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة WA3D EL3ION مشاهدة المشاركة
    انا ناو ف الحلقة التانية لاني اول مرة اشوف التوبيك

    بس بجد هي جميلة اووي ريتاج

    وان شاء الله هكمل الباقي
    مرسي حالص الاجمل مرورك وعد

    توقيع ريتاج10/2
    هو قلمي يكتب ما يريد ,, يعبر عن رأيي ,,

    وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها

    ليس لآي كان سلطة عليه , ليس المهم ان

    يرضي الناس الآهم ان يرضي ضميري

  4. #12
    رقم العضوية : 38
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 281
    التقييم: 10
    الفرقة : الثانية
     الجنس
    اعجبنى
    0
    اعجبت 0 مرات فى 0 مشاركات
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HAZEM مشاهدة المشاركة
    جميل اوي ريتاج

    منتظرين الباقي

    بالتوفيق
    انشأ الله حازم دومتم بود

    توقيع ريتاج10/2
    هو قلمي يكتب ما يريد ,, يعبر عن رأيي ,,

    وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها

    ليس لآي كان سلطة عليه , ليس المهم ان

    يرضي الناس الآهم ان يرضي ضميري

  5. #13
    رقم العضوية : 38
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 281
    التقييم: 10
    الفرقة : الثانية
     الجنس
    اعجبنى
    0
    اعجبت 0 مرات فى 0 مشاركات
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hema star مشاهدة المشاركة
    بجد قصة جميلة جدا
    تسلم ايدك ريتاج
    ومنتظر المزيد
    تقبلى مرورى
    اسعدني مروك هيما

    توقيع ريتاج10/2
    هو قلمي يكتب ما يريد ,, يعبر عن رأيي ,,

    وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها

    ليس لآي كان سلطة عليه , ليس المهم ان

    يرضي الناس الآهم ان يرضي ضميري

  6. #14
    رقم العضوية : 38
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 281
    التقييم: 10
    الفرقة : الثانية
     الجنس
    اعجبنى
    0
    اعجبت 0 مرات فى 0 مشاركات
    [quote=احمد ماستر;22936]انا قريت الحلقه الاولي وعيني وجعتني ههههههههههه
    بس بجد قصه في غاية الجمال ومنها الواحد عرف قد ايه الحب جميل
    ان شاء الله متابع معاكي بقية الحلقات
    تسلم ايدك ريتاج
    موفقه ان شاء الله


    يسعدني مرورك يا احمد
    بس انا خايفه علي عنيك
    توقيع ريتاج10/2
    هو قلمي يكتب ما يريد ,, يعبر عن رأيي ,,

    وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها

    ليس لآي كان سلطة عليه , ليس المهم ان

    يرضي الناس الآهم ان يرضي ضميري

  7. #15
    رقم العضوية : 38
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 281
    التقييم: 10
    الفرقة : الثانية
     الجنس
    اعجبنى
    0
    اعجبت 0 مرات فى 0 مشاركات
    الحلقه السادسه

    تسمرت في مكاني بضع دقائق وانا انظر اليها ولا ادري ان كانت تراني او شعرت بقدومي...شعورقوي في نفسي يدفعني نحوها بخطى متثاقلة...ازدادت لهفتي ...تمنيت لو ان باستطاعتي ضمها الى صدري وان اسمعها دقات قلبي...شيء قوي يمنعني ...هل هو عدم الجرأة ...أم ماذا لا ادري ...دون ان تلتفت الي قالت :
    ـ "اغلق الباب وتعال الى جانبي يا هشام"

    اغلقت الباب وسرت نحوها .وقفت بجانبها ونظرت عبر الفضاء فلم تشدني النجوم ولا القمر - لتعود عيناي الى حيث استقرت روحي.وفي لحظة جد امتدت يدي محطمة قيد الصمت الذي كبلها تحت اسم -عدم الجرأة - وراحت تداعب خصلات شعرها الناعمة الملساء، وغادة لا تزال تنظر نحو الفضاء ...اما عواطفي ومشاعري فقد اثقلت باحساس جثم ليغلفها بلهفتي المتزايدة ان اضمها ولو للحظة واحدة... اتوق لثغر تبسم، "لخبط كياني"، وعقد لساني، وجعل دقات قلبي تسارع سرعة الصوت ...وقبل ان اتخذ القرار استدارت غادة نحوي وكانها تحثني على ان افعل ذلك ...هممت وقفزقلبي من موضعه لولا انها سارت عدة خطوات وجلست على حافة المكتب. ثم قالت :

    ـ "تبدو اليوم بحالة جيدة يا هشام "...؟

    ـ ما دمت اراك يا غادة اكون كذلك ...!

    ـ "ولكنك بالامس لم تكن كذلك ......"!

    ـ دعينا من الامس ومن الماضي، وليكن تفكيرنا في الحاضر والمستقبل...!

    ـ "هشام ...المستقبل سيصبح ماضٍ في يوم من الايام...ولا مستقبل دون ان يحدد الماضي معالمه... والهروب من الماضي هروب من المستقبل" .

    ـ غادة ...دعيني أمنح عقلي هذا اليوم اجازة لأستريح من عناء التفكير ...في هذه اللحظة لا اريد التفكير الا فيك يا غادة، وبوجودك جانبي

    ـ هشام ...ستفكر في غادة ولكن أهي غادة المستقبل ام غادة الماضي...

    ـ انت بالنسبة لي مثلاً ٌ للحب، وقدوة من اجل البقاء، وانت النور والدلال، انت يا غادة كلمة لم يحويها المعجم ,انت المستقبل والحياة..

    ـ "لكن بعد مغادرتي يا هشام،ساصبح انا ايضا في ذاكرتك ماض، فهل ستبقى تفكر في الماضي...؟

    ـ نعم، الماضي الذي نسجته أنت هو الذي سيمدني بالقوة والامل للقاء الغد المشرق بوجودك يا غادة ...

    ـ "واذا لم اكن فيه يا هشام" ؟

    ـ غادة ارجوك دعينا من الافكار وهذا النقاش الذي "يغص" البال...!

    ـ "ارأيت يا هشام ,كيف تهرب من المستقبل، فاذا كنت تهرب من الماضي لانه ليس فيه كل ما تريد، وتهرب من المستقبل اذا لم يكن فيه ما تريد فالى متى ستظل تهرب يا هشام .."!

    ـ ما هي السعادة يا غادة ؟انها لحظات نقتنصها من الحياة وتتلاشى هذه اللحظات بمجرد التفكير بانها سوف تنتهي ...

    ـ "هشام اني خائفة عليك من الغد ,فلا ادري ان كنت ساكون فيه ام لا؟ ولا اريد ان حدث شيء ما وانتهت علاقتنا ان تهرب من الواقع وتتعرض لما تعرضت له في السابق "...

    ـ غــــادة ، ماذا يجول في خــــاطرك ...ولأي شيء تمهـدين ...!!

    ـ "انا يا هشام لا امهد لامر خاص ، ولكن حين افكر فيك اشعر ان من الافضل ان تنتهي علاقتنا عند هذا الحد ..

    ـ اني احبك، اعشقك ...ولا اريد الحياة بدونك

    ـ "وانا ايضا احبك يا هشام..."

    ـ يا الله ما اجمل كلمة الحب تلك التي تنطقين بها يا غادة، اعيديها مرة اخرى ولتنتهي حياتي بعدها .

    ضحكت غادة وضحكت ...

    ـ "ولكني لا اريد ان تنتهي حياتك ياهشام".

    ـ نعم انا احبك ولكن هذا لا يغير من الواقع شيئا .

    ـ ان هذا الحب جنون والاستمرار فيه جنون، ولن يجلب لنا سوى العذاب والالم ,فأنت من عالم، وانا من عالم اخر، ولن يستطيع هذا الحب ان يغير طبيعة الحياة ".

    عبرت رأسي فكرة مجنونة لم استطع مسك اعصابي...صرخت كالتائه الذي وجد ضالته فاهتدى...كمن كان يبحث عن شيء فقده ووجده فجاة...وخيل الي ان كل من في البيت سمعني حينما قلت:

    ـ "غادة ..حبيبتي لماذا لا نتزوج؟ "

    وما ان لفظت هذه الكلمة حتى بدات غادة تضحك وتضحك بجنون ...خشيت عليها ان تصاب بالاغماء من شدة الضحك، أما أنا فلم أكن أعرف ما الذي يضحكها، ولكن سبحان الله رب العباد خالق كل شيء...سبحان الذي خلقها ...ما اجمل ضحكتها ...سرحت في محراب جمالها ولم اصح الا حين قالت :

    ـ يا هشام هل تعي ما تقول ؟

    ـ نعم لماذا لا نتزوج يا غادة ...؟

    صمتت واخذت ترمقني بنظرات لا تخلو من بعض السخرية، ورسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة .

    ـ "هشام ...صحيح انك مجنون، انت لا تعرف عني شيئا ولا عن عالمي وتريد ان تتزوجني ".

    ـ غادة انا لا اريد شيئا غير ان اتزوج منك فهل هذا بالمستحيل؟!

    لحظة صمت أحاطت بأفكار غادة، راحت افكارها تتسارع ...بدا ذلك واضحا على ملامحها حين اطلقت العنان لاناملها تداعب ثنايا وطيات ثوبها الحريري تارة، وتعبث ببعض خصلات شعرها المنثور على الثوب تارة اخرى . وبصوت هادىء كالذي خرج من نفق عميق ،وبشكل جدي رتيب خلى من أية سخرية او مزاح قالت

    ـ "كلا يا هشام هذا ليس بمستحيل ...!ولكنه جنون، بل عين الجنون "...!!

    ـ اهلا بالجنون ما دمت انت فيه يا غادة

    ـ "هشام اني اخشى عليك ،اخشى ان افقدك، او تفقد نفسك، فانت لا تدري هول المتاعب التي ستواجهها بسببي.."

    ـ انا على اتم الاستعداد لمواجهة الدنيا باسرها اذا كان الامر يعني الزواج منك يا غادة .

    ـ "طيب يا هشام كيف بدك تتزوجني" ؟!

    ـ اتزوجك مثل كل الناس.

    ـ" ولكني لست من الانس" !

    ـ اتزوجك على طريقة الجن.

    ـ "ولكنك لست من عالمي" .

    ـ لماذا تعقدين الامور يا غادة ؟!

    ـ "هشام من الممكن استمرار علاقتنا بكافة اشكالها وبدون تعقيدات..."

    ـ غادة ولكني اريدك ان تبقي معي دائما ,

    ـ أو تظن ان تزوجتني أني سابقى معك دائما ؟

    ـ ولم لا يا غادة ؟

    ـ "هشام، انا لست انسية لتمتلكها" .

    ـ انا احبك ، وزواجي منك لا يعني ان امتلكك ...!

    ـ "اذا ماذا يعني ذلك يا هشام؟"

    ـ يعني اني احبك واريد ان تبقي معي، ويشعر كل منا اننا روح واحدة.وبصراحة يا حبيبتي اني,لا استطيع ان اعبر عن مشاعري

    ـ طيب وكيف الطريق الى ذلك ...؟!

    ـ ان اتزوجك

    ـ وكيف سيتم الزواج ؟

    وهنا لم استطع الاجابة فانا اعرف ان الزواج عندنا نحن البشر عقد وشهود وحفل ...الخ , ومراسيم الزواج عند البشر لا تختلف كثيرا بين ديانة وديانة ,اما عند الجن فكيف لي ان اعرف؟! .

    ـ"لا اعرف يا غادة، فحين فكرت في الموضوع، فكرت فيه على طريقتنا نحن البشر ".

    استغرقت غادة في التفكير قليلا وقالت والابتسامة تزين شفتيها:

    ـ "اتعلم يا هشام ان افكارك المجنونة تشدني ".

    فرحت بل طرت من الفرح للكلمات التي قالتها غادة واشعرتني بموافقتها المبدئية على موضوع الزواج .وقلت:

    ـ اذاً انت موافقة...؟!

    ورمقتني غادة بنظرة حادة بطرفي عينيها الواسعتين السوداوين تزامنت مع ابتسامة ساحرة لا تخلو من بعض الخبث وبصوت رخيم ممزوج بالسعادة والتحدي قالت :

    ـ" انا موافقة يا هشام..."

    توقيع ريتاج10/2
    هو قلمي يكتب ما يريد ,, يعبر عن رأيي ,,

    وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها

    ليس لآي كان سلطة عليه , ليس المهم ان

    يرضي الناس الآهم ان يرضي ضميري

 

 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

قصة زوجتي من الجن كاملة

قصص الزواج من الجن

http:www.tegaraworld.comvbt-1579.html

قصص زواج الجن من الانس

قصيةالجن يتزوج من إنس وحب

قصص الجن والجنس

رواية زوجتي من الجن كاملة

قصص جنس مع جن

قصص حقيقيه وواقعيه عن زواج الانس بجنيات

زوجتى من الجن كامله

قصص حقيقية عن زواج الانس والجن

قصص حقيقية عن زواج الجن بالانس

قصص عن زواج الانس من الجن

قصص عن الجن والجنس

قصص عن زواج الجن من الانس

قصة زوجتي من الجن كاملهكيفية الزواج من الجنياتقصص عشق الجنياتقصص جنسية واقعيةزوجتى والبوابقصص واقعية عن الجنقصص الجماعقصص جنسية بين الانس والجنقصص زواج من الجنقصص جنسيه مع الجن

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
ceiling designs - bedroom design